المثال المصنوع و مثالية الشاهد النحوي: أصولٌ أم مخالفة أصول؟

د. أمجد طلافحة،

جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان

 

من الشائع في الدراسات النحوية أن النحاة وضعوا قواعدهم النحوية اتكاء على ما سمعوه من كلام العرب الفصحاء الموثوق بعربيتهم، وقد سمّوا تلك السماعات التي يمكن أن يحتج بها شواهد، وفرضوا عليها قيودا وشروطا صارمة لا يصح الحياد عنها بحال، جعلت لتلك الشواهد مثالية مفرطة؛ فكانت شواهدهم، من الناحية النظرية، منتقاة، وكان انتقاء النحاة يقوم على أساسين مكانيّ وزمانيّ. غير أن الواقع الذي نراه في كتب التراث النحوي التقليدي يخالف هذا الأساس النظري، وتلك الضوابط الذي ألزم النحاة أنفسهم بها، فنراهم يخرجون عليها، ويبنون قواعدهم على شواهد تخالف المعايير التي وضعوها، بل نجد أن الكثير من الأبواب النحوية قد خلت من الشواهد وانبنت على أمثلة مصنوعة تعليمية، فكتاب سيبوية مثلا قد خلا في أبوابه الستة الأولى من أي شاهد نحوي، وانبنت فيه كل المعطيات اللغوية على أمثلة مصنوعة. وهذه الدراسة تحاول الوقوف على هذا التناقض بين التنظير والاستعمال، وتحاول ان تجيب على مجموعة من الأسئلة منها:

- ما هي الأحوال التي تجعل النحوي في حاجة إلى أن يستشهد بكلام العرب؟ - إلى أي مدى كان للشاهد النحوي دور في بناء القاعدة؟ - ما هي الأحوال التي تجعل النحوي يكتفي بالمثال المصنوع ليلعب دور الشاهد؟ وغيرها من الأسئلة.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثاني حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 2-1 فبرایر2018 ، الأهواز (WWW.LLLD.IR).

فعاليّة استراتيجيّة التعلّم البنائي و الالكتروني من وجهة نظر تلاميذ المرحلة الاعداديّة في مملكة البحرين

د. جعفر محمد علي أيّوب،

وزارة التربية والتعليم، البحرين

 

هدفت الدراسة إلى استقصاء فعاليّة استراتيجيّة التعلّم البنائي والالكتروني من وجهة نظر تلاميذ المرحلة الاعداديّة في مملكة البحرَين.

  وسعت إلى الاجابة عن أسئلة الدراسة، وهي على النحو الآتي:

- ما مدى فعاليّة استراتيجيّة التعلّم البنائي والإلكتروني في تنمية المهارات الاجتماعيّة للتلاميذ من وجهة نظرهم؟

- ما مدى فعاليّة استراتيجيّة التعلّم البنائي والإلكتروني في الاهتمام بالجانب الانفعالي للتلاميذ من وجهة نظرهم؟

- ما مدى فعاليّة استراتيجية التعلّم البنائي والإلكتروني في تحسين البيئة الصفيّة من وجهة نظرهم؟

- ما مدى فعاليّة استراتيجيّة التعلّم البنائي والالكتروني في رفع مستوى تحصيل التلاميذ من وجهة نظرهم؟

وللإجابة عن أسئلة الدراسة اعتمدنا المنهج شبه التجريبي، إذ تكوّنت عيّنة الدراسة من (60) تلميذًا من صفوف المرحلة الإعداديّة، تمّ تدريسهم باستراتيجيّة التعلّم البنائي والتعلّم الإلكتروني المدمج باستعمال الأنشطة الإلكترونيّة والسبورة التفاعليّة.   وتوصّلت الدّراسة إلى أن اعتماد المدرسين استراتيجيّة التعلّم البنائي والالكتروني في الصف الدراسي ساهم في تطوير المهارات الاجتماعيّة والانفعاليّة وتحسين البيئة الصفيّة ومستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ.  واقترح الباحث بضرورة التوسّع باستعمال التعلّم البنائي الفاعل والتعلّم الالكتروني المدمج في الميدان التربوي في المرحلة الثانويّة والجامعة، وفتح آفاق جديدة نحو دراسة التحدّيات والصعوبات التي تواجه تطبيق التعلّم البنائي والتعلّم الالكتروني المدمج في المدارس.  

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثاني حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 2-1 فبرایر2018 ، الأهواز (WWW.LLLD.IR).

تخريج الفروع الفقهية على الفروع النحوية نموذجًا لتوظيف النحو و أهميته في تعليم النحو

د. خالد بن سليمان بن مهنا الكندي،

جامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان

 

لا تُعَدّ أيّةُ فَرَضِيّةٍ نَظَريَّةً مقبولةً إلا إذا حَقَّقَتْ أربعة أمور:  1) الخلفية الفلسفية التي تنطلق منها، أو الإشكالية المعرفية التي تتأسس عليها ، 2) الجهاز المصطلحي والمفهومي الذي تعالج به قضاياها ،  3) الأعلام الذين يُمثِّلونها، وأعمالهم التي تُكوِّن رصيدها النقدي، 4)التطبيقات التي تدل على صلاحيتها.  و مع إيماننا بضرورة تجديد النظرية النحوية العربية باعتبارها في النهاية اجتهادات بشرية- فإننا نُسلِّم لها أنها أثبتت قدرتها على التطبيق وحَقَّقَتْ الشروط الأربعة السابقة التي يجب على كل نظرية أن تُحقِّقها.   ونرغب في بحثنا أن نقدِّم جانبًا مُهِمًّا من توظيف النحو لم يُعْطَ حقَّه في المناهج التربوية، وهو توظيف النحو في الأحكام الشرعية، وبيان أثر هذا التوظيف في تطوير النحو وتحبيبه إلى المتعلمين. وذلك لأن المناهج التربوية شُغِلت بحركات أواخر الكَلِم كثيرًا، والمعلوم أن قرينة علامة الإعراب ليست أهمّ من قرائن الإسناد والرتبة والجنس والعدد والتعيين ونحوها.  وسينقسم اهتمامنا إلى جانبين: الأول: في المصنَّفات التي اعتنت بتخريج الفروع الفقهية على الفروع النحوية، وأثرها في توظيف النحو، وقيمة المحتوى الذي تقدّمه. الثاني: في تقديم نموذج لهذه المصنفات وهو كتاب "الكوكب الدري في كيفية تخريج الفروق الفقهية على المسائل النحوي" للإمام عبدالرحيم بن الحسن الإسنوي (ت 772هـ).  وكلا الجانبين يهدف إلى لفت الانتباه إلى قيمة هذا النوع من التوظيف، والدعوة إلى إصلاح المناهج التربوية وتوجيهها إلى العناية بالجانب الوظيفي، وربط النحو بالشريعة لأنهما من مشكاة واحدة غايتها فهم القرآن ودراسة أحكامه.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثاني حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 2-1 فبرایر2018 ، الأهواز (WWW.LLLD.IR).

عروض الشعر العربي و علاقته بالمقطع الصوتي

د. محمد عبدالزهره غافل،

جامعة الكوفة، العراق

 

اعتمد معظم الباحثين في عروض الشعر العربي على مقياس الساكن والمتحرك من الحروف وبنوا تفعيلات عروض الشعر العربي على هذا الأساس حتى أنهم جعلوا الحركة الطويلة حرفا ساكنا كأصوات المد مثلا التي سموها حروف المد.  وحقيقة الأمر أن عروض الشعر لايخرج من كونه مجموعة من المقاطع الصوتية وهو ما حاولت معالجته في هذا البحث.  ومن أجل أن يكون البحث ملتزما بالضوابط العلمية عمدت إلى التعريف بالمقطع الصوتي وما أنواعه وما المستعمل منه في عروض الشعر إذ لم يستعمل إلا ثلاثة مقاطع فقط هي: المقطع القصير والمقطع الطويل المفتوح والمقطع الطويل المغلق، والمقطعان الطويلان المفتوح والمغلق هما عند أهل العروض واحد فكل منهما يسمونه سببا خفيفا، لأن (لا) وهي مقطع طويل مفتوح لايؤثر في وزن البيت الشعري إذا ما استبدلت ب (لم) وهي مقطع طويل مغلق، ولذلك قالوا : الألف ساكن واللام متحرك بافتحة في (لا) وهي تشبه (لم) من حيث أن الميم ساكن واللام متحرك بالفتحة. وهذا غير صحيح لأن الألف ليس ساكنا وإنما هو حركة طويل أو صائت طويل واللام ليس متحركا بالفتحة أو صائتا قصيرا فالصائت لا يتبعه صائت أبدا كون ذلك سيجعل للمقطع قمتين والمقطع الصوتي لا تكون له قمتان.  وكون البحث متناولا موضوع العروض كان علي أن أشير إلى المصطلحات التي استعملها العروضيون كالسبب الخفيف والسبب الثقيل والوتد المقرون والوتد المفروق والفاصلة الكبرى والفاصلة الصغرى وهذه المصطلحات كلها لاتتكون إلا من المقاطع الثلاثة التي ذكرتها وقد فصلنا القول في أثناء البحث وهذا البحث عبارة عن رؤية جديدة لعلم العروض في ضوء ما توصل إليه علم اللغة الحديث.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثاني حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 2-1 فبرایر2018 ، الأهواز (WWW.LLLD.IR).

نحو لسانيات تطبيقية خاصة بالخطاب القرآني

د. يحيى بن يحيى،

جامعة غرداية، الجزائر

 

تعتمد ورقتنا البحثية على مبادئ البحث اللساني العام (النظري) والتطبيقي (العملي)، مركّزا على حقل اللسانيات التطبيقية التي تعنى بدراسة المشكلات اللغوية التي يصطدم بها الإنسان في الواقع الاجتماعي والاقتصادي والمعرفي ...إلخ بغرض إيجاد حلول لها، والإسهام في تنمية المجتمع ككل من النواحي ذات الصلة باللغة.وتنطلق إشكالية الورقة من ملاحظة مفادها أنّ ظاهرة الخطاب القرآني باعتبار أصله السماوي، تستدعي من الدارسين في حقل اللسانيات عامة واللسانيات التطبيقية تحديدا، عناية خاصة بالنظر إلى خصوصيات لغة القرآن الكريم الدينية والتاريخية والفكرية والإعجازية ...إلخ مما يستدعي منهجا متخصصا في دراسة هذا الخطاب، بما يستجيب وتلكم المميزات التي يتفرّد بها عن باقي الخطابات الآدمية.  وبناء عليه، فإنّ الورقة عبارة عن محاولة للإسهام في شرح خصوصيات هذه الظاهرة من الناحية اللسانية النظرية واللسانية التطبيقية والتمييز بين ما يتمتّع به الخطاب القرآني من مميزات تجعله حقيقا بالتفرّد من حيث أساليب العناية به والتعامل معه في إطار حقل الدراسات اللسانية. وذلك من خلال الاستئناس بآراء وتحليلات المفسرين واللغويين في مقابل مبادئ علم اللغة الحديث ومناهجه. إنّ الهدف الأساس للورقة هو معالجة مشكلة التجنّي على النص القرآني بدعوى حرية المنهج اللساني الحديث الذي يتعامل مع أي خطاب باعتباره لغة فحسب، من أجل الإسهام مستقبلا في بناء منظومة معرفية ومنهجية في اللسانيات واللسانيات التطبيقية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات هذا النص (الخطاب) وتؤسس لمنهج لساني خاص بالخطاب القرآني.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثاني حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 2-1 فبرایر2018 ، الأهواز (WWW.LLLD.IR).

الصفحة 1 من 5