سيميوطيقا اللون دراسة ثقافية

د. ناجي عباس مطر،

جامعة ذي قار، العراق

لعبت الألوان دورًا محوريًا في التواصل مع الآخرين ، من خلال عقد اتفاقية غير مكتوبة تخلق نموذجًا تعاونيًا يضمن نقطة مركزية للوصول إلى إنتاج المعنى ، تلك الاتفاقية التي تميزها أوجه التشابه الثقافي التي تكمن في عمق الوعي لبناء علامات سيميائية شائعة قوانين غير مكتوبة. بنيت رموز اللون وعلم نفس اللون ثقافيا على العلاقات الثقافية تختلف في الزمان والمكان والثقافة. قد يكون للون معين عدة معانٍ رمزية وتأثيرات نفسية حتى في نفس المكان. إن رد الفعل تجاه الألوان ليس غريزيًا بل مكتسبًا ويختلف من مكان لآخر. لا تنتهي عملية التواصل هذه ، ولكن فقط عندما تتفاعل الأنا مع محيطها الذي ينتشر في الزمان والمكان ، مما يعني أن التعريفات الملونة الدلالية هي ظواهر ثقافية نقية ترتبط بالخيال الجماعي الذي يشكل بعض الأساليب التي لها علاقة بالأساطير والتفكير الديني لهذه الجماعات.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثالث حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 31 يناير و 1 فبرایر2019، الأهواز، (WWW.LLLD.IR).

سورة القيامة دراسة في جماليات الاسلوب و التلقي

د. حسين مزهر حمادي،

جامعة البصرة، العراق

مما لاشك فيه ان النص القرآني إنموذج بنيوي ذو نسق جمالي بلغ بالإبداع غايته فاعجز العقول وأبهرها وحفّزها على استكناه مكامن ذلك الإبداع وكشف اسرار جماليات اسلوبه ومنظومة الاداء اللغوي الذي تشكلت منها بناه النصية , وبقدر استجابة المتلقي ودرجة وعيه وتفاعله وأنسه يكون الانفتاح على عالم ذلك النص المقدّس ويكون الفهم والتواصل . البحث المتواضع محاولة لتسليط الضوء على مكامن الابداع الجمالي في النص القرآني عن طريق تطبيق بعض إجراءات المنهج الاسلوبي وتقنيات التلقي , وقد وقع الاختيار على سورة (القيامة ) لما تضمنته السورة المباركة من ظواهر اسلوبية وقيم جمالية وصور ومشاهد حركية كان لها الأثر الكبير في عملية التلقي وإنتاج الدلالة .

 وقد سارت خطى البحث على وفق منهجية بُنيت على مبحثين اثنين تتقدهما مقدمة وتلحقهما خاتمة النتائج . حمل المبحث الاول عنوان ( عمارة  السورة ) , وأدرجت تحته المسائل الآتية:

1)  البناء الهندسي : وعني بإبراز الهيكل العام الذي شيدت منه السورة المباركة ومفاصل ذلك البناء .

2) البناء اللغوي : وتكفل بدراسة البنى الداخلية للنص وعناصر التركيب وما طرأ عليها من تغيرات وتمخض عنها من دلالات .

3)  المعنى المركزي وطرائق الدلالة عليه : وعني باكتشاف  البنية المركزية للنص او المحور الاساس الذي دارت حوله كل مفاصل السورة وأحداثها  , وانبثقت منها تمظهرات البنيتين اللغوية والهندسية .

وحمل المبحث الثاني عنوان ( تقنيات التلقي وعوامل الاثارة ) , وأُدرجت تحته المسائل الآتية:

 1) الاستهلال والاستباق والاسترجاع , وهي من تقنيات التلقي .

2) الثنائيات الضدية : وهي احدى عوامل الاثارة , ونعني بها الأضداد التي انتشرت في آيات السورة المباركة وكيف وُظّفت لإثارة المتلقي .

3) المشهد : ونعني به السرد الدرامي الذي عُرضت به الأحداث , ودوره في عملية التلقي والإثارة .

4) التكرار , ودوره في تشكيل البنية اللغوية للنص , فضلاً عن آثاره الدلالية والجمالية . 

5) الإيقاع : وهو أحد أهم التقنيات التي وُظّفت في النص لخلق الإثارة لدى المتلقي وتحفيزه نحو الاستجابة .

وقد تمخضت عن الدراسة تنائج عدة.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثالث حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 31 يناير و 1 فبرایر2019، الأهواز، (WWW.LLLD.IR).

تأويل المعنى في رسالة الامام علي ع الى واليه في البصرة عثمان بن حنيف دراسة في المستوى الصوتي

فاطمة عبد زيد شوين الخزاعي،

كلية الطوسي الجامعة، العراق

   لقد خلف لنا عباقرة اللغة العربية وروادها موروثا لغويا وبلاغيا كبيرا ، لاسيما الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام ) والذي عرف بشجاعته وعلمه وبلاغته ، فحرص على اللغة العربية التي كرمها الله جل شأنه عندما جعلها أداة لبيانه فترك لنا كنز البلاغة  نغترف منه ما نشاء بما يحتويه من خطب وحكم ووصايا ورسائل .   وتعد الرسائل من الفنون الأدبية و الوسيلة الكتابية الثانية التي اتبعها الإمام بعد الخطابة في نهجه, وقد وردت الرسائل في نهج البلاغة على شكلين : الأول : الرسائل الإخوانية أو الشخصية (الخاصة)وفيها ينقل الإمام رؤيته إلى خاصته فيوجه تارة وينصح ويرشد تارة أخرى . والثاني : الرسائل الديوانية وهي : الرسائل الرسمية التي يوجهها الإمام إلى العامة كالرسائل العسكرية والسياسية والعهود والأحلاف وغيرها . وتعد هذه الرسالة من الرسائل الرسمية التي وجهها الإمام إلى قاضيه عثمان بن حنيف بعد سماعه حضوره مأدبة طعام . و على وفق ما تقدم قسمنا البحث على مبحثين  يسبقهما مدخلين ذكرت في الاول نص رسالة الامام حتى لا اثقل البحث بكثرة الهوامش خلال التطبيق, اما المدخل الثاني؛ فقد تناولت فيه الملامح الفنية للرسائل وانواعها واهم مميزاتها, ثم تناولت في المبحث الاول من البحث الدراسة التأويلية لمعاني الرسالة بشكل عام .أما المبحث الثاني فقد خصصته للدراسة التأويلية في المستوى الصوتي , لحقتهما خاتمة وثبت للمصادر والمراجع التي أعتمد عليها البحث.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثالث حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 31 يناير و 1 فبرایر2019، الأهواز، (WWW.LLLD.IR).

ابستمولوجيا الدرس الحجاجي في اللسانيات المعاصرة

سجاد صالح شنيار،

جامعة البصرة، العراق

يشتغل البحث الموسوم بـ (ابستمولوجيا الدرس الحجاجي في اللسانيات المعاصرة) على فحص الدرس الحجاجي ابستمولوجيا، من خلال وضع مبانيه النظرية وأدواته في مختبر الفحص الابستمولوجي؛ ليتبين مستوى نجاعتها معرفيا؛ إذ إن المسكوت عنه و اللامرئي في الخطاب الحجاجي، هو البعد المعرفي الذي يعطي للخطاب شرعيته من حيث ماهية المعرفة، ومصادرها، وأدواتها، وقيمتها المعرفية و التدليلية. ومن ثم فأن التتبع الابستمولوجي يستقصي نجاعة الخطاب الحجاجي، بوصفه سجالا يقتضي الاقناع والترجيح، اللذين يستمدان آلياتهما من عدة علوم، منها: المنطق، واللغة، والبلاغة، وعلم التواصل، لأجل تحقيق التطلعات المعرفية وشرعيتها في الخطاب الحجاجي. ومن خلال أدوات البحث الابستمولوجي بوصفه فلسفة تعنى بالمنظار الذي تستخدمه العلوم والمناهج النقدية في الإجراء والتحقيق، يتشكل هدف البحث في الكشف عن مدى صدقية المباني الحجاجية وتطبيقها في الدرس الحجاجي المعاصر الذي يأتي لاحقا بعد تمحيص ادواته، فهو –التمحيص- من اشتغالات نظرية المعرفة (الابستمولوجيا) لا من اشتغالات الدرس الحجاجي نفسه. وما يبرر اشتغال البحث الهاجس المعرفي في حجاج اللسانيات المعاصرة ،  بعد أن أصبح برادغيم المعرفة في اللسانيات المعاصرة. ومن كل ما عامله البحث كتقنية تشخيصية يوجه البحث مساءلة لمبتنيات اللسانيات الحجاجية ؛ ليكتشف صمودها أمام أدوات النقد الابستمولوجي واكتسابها الشرعية اللازمة لتستوي منهجا يمارس دوره التحليلي بإنضباط ابستمولوجي.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثالث حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 31 يناير و 1 فبرایر2019، الأهواز، (WWW.LLLD.IR).

أثآر مهارة الكلام عبر أنشطة الإستكشاف (Explorace) لدى الطلاب الماليزيين في تعليم اللغة العربية

سيتي مديحة زهى و د. عبد الرؤوف الحاج حسن الأزهري،

جامعة بوترا ماليزيا، ماليزيا

مهارة الكلام هي أساس مهم في عملية تعليم اللغة العربية. وهي تحتاج إلى ألعاب رائعة مثل الإستكشاف (Explorace). والإستكشاف هو البحث عن شيء موجود إلا أنه غير محدد وقد ياتي بالصدفة، وهو لا يخضع إلى فترة معينة داخل المرحلة، بل يحضر ضمنيا داخل مساحة الأنشطة، ويبقى ممكن طيلة التخييم. وهو إستراتجي للتدريس الذي يركز على الطلبة وتعطي الفرصة والفضاء لديهم في سياق مهارة الكلام. ويهدف هذا البحث على التعرف النشاطات المناسبة التي يساعدها الطلاب في مهارة الكلام. وبالإضافة إلى ذلك، قد أقيمت النشاطات الإستكشافية الفعالية في تكلم اللغة العربية. لذلك، يستخدم الباحث منهج الكمي لحصول على البيانات البحثية المتعلقة بأنشطة الإستكشاف. وتتمنى هذه أنشطة الإستكشاف أن تعرف المصاعب والمشاكل التى يوجهها الطلاب في تكلم اللغة العربية. وهذا ايضا يساعد الباحث لاستجابة الإيجابية للطلاب نحو أنشطة الإستكشاف التي تستخدم في تعليم اللغة العربية. فالقيام بهذا البحث مطلوب لسد الثغرة في هذا الميدان، حتى يكون نقطة الانطلاق للباحثين في المستقبل وأن يكون هذا البحث نافعا ومرجعا أولا للباحثين الآخرين الذين يبحثون عن إستراتجية في تعليم وتدريس اللغة العربية وخاصة عن تحسين مهارة الكلام اللغة العربية لدى الطلبة.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثالث حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 31 يناير و 1 فبرایر2019، الأهواز، (WWW.LLLD.IR).

الصفحة 5 من 11