ملامحُ التيسيرِ اللغويّ في المعجم الوسيط لغير ذوي الاختصاص

د. أنور شنَّاوي ذياب،

جامعة النهرين، العراق

 

     يُعَدّ المعجم الوسيط من الأعمال المهمة التي تكفّل بتأليفها مجمع اللغة العربية المصريّ,إذ كان هدف تأليفه هو لتسهيل معرفة كلمات العربية بطرائق مُيَسَّرة,لايكتنفها التعقيدُ,وكان يهدف لطبقة معينة من طالبي العلم,لكنَّه سرعان ما تحوَّل  إلى مرجعٍ أساسٍ للمتخصصين بالعربية وغيرهم,لما حواه من موادٍ انمازت بالعصرنة والحداثة,وسهولة الوصول لمعاني الكلمات,فضلاً عن تضمينه المصطلحات الحديثة والعلمية وغيرها ممّا سيتكفّل البحث ببيانها. والسبب في اشتهار المعجم هو تكليف المجمع لمجموعة من خيرة علمائه تعاقبت على وضع مواده,وترتيبها,وجمعها؛ لإظهارها بمستوى واضحٍ سهلٍ بعيدٍ عن الصعوبة,وفي الوقت نفسه لايكاد يخيب الباحث في بحثه عن أيَّة كلمة أو معنى حين التوسل به.وهذا أدى بالمجمع إلى طبعه أكثر من طبعة.     لم يغب المعجم منذ ظهوره قبل مايقارب خمسين عاماً عن كتابات المتخصِّصين,لما أحدثه من سدٍّ لحاجةٍّ كان طلابُ العربية يحتاجون إليها,وسيركز البحث على جانبٍ مهمٍ من جوانب نجاح هذا المعجم فيما أعتقد ألا وهو (التيسير اللغوي),فهو المنهج الذي اختطه مؤلفو المعجم,سواء فيما صرَّحوا به أو ما بَيَّن ملامحه بحثنا هذا,الذي يهدف إلى كشف زاويةٍ مهمةٍ من زوايا نجاح هذا المعجم,ويبيَّن حاجتنا إلى السير على هذا الاتجاه الذي يمسك بالتراث بيد,ويمسك بالحداثة بالأخرى.  ومن خلال تجربتي التدريسية في تدريس العربية لغير ذوي الاختصاص,ولاسيَّما طلاب كليات الحقوق,وجدت أنَّ المعجم قد حلَّ عُقَداً,وفكَّ مُبهماً,ويَسَّرَ مُعَقَداً,لهؤلاء الطلاب,إذ أصبح من السهولة واليُسر لديهم الوصول إلى معاني الكلمات بطريقة مباشرة وسهلة خالية من التعقيد والغموض,موازنة فيما لو حاولوا في معجمات أخرى يختلف منهجها عمَّا اختطَّه الوسيط,كما في لسان العرب وتاج العروس وغيرهما.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثاني حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 2-1 فبرایر2018 ، الأهواز (WWW.LLLD.IR).

أثر برنامج حسي معرفي في تعلم الألفاظ الجديدة وسط طلاب كليتي التربية – حنتوب والتربية الحصاحيصا، جامعة الجزيرة، السودان

د. مكي بابكر و د. أحمد محمد الحسن شنان،

جامعة الجزيرة  و جامعة المدينة المنورة، السودان و المملكة العربية السعودية

 

    تنطلق مشكلة هذه الدراسة من الطريقة التي يتعامل بها المتعلمون عند تعلم الألفاظ الجديدة والتي أدت إلى معاناتهم عند تذكرها، هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة أثر برنامج حسي معرفي- صممه الباحث - في تعلم الألفاظ الجديدة، اتبعت الدراسة المنهج التجريبي حيث تكونت العينة من طلاب وطالبات كليتي التربية/حنتوب والحصاحيصا بجامعة الجزيرة تم اختيارها بالطريقة العشوائية الطبقية وقد كان قسم اللغة الإنجليزية ممثلاً لأقسام اللغات، الكيمياء/الأحياء ممثلاً للأقسام العلمية والجغرافيا/التاريخ ممثلاً للأقسام الأدبية، وبلغ حجم العينة (216) طالباً وطالبة للمجموعتين التجريبية والضابطة، خضع البرنامج الحسي المعرفي المصمم للتحكيم من قبل المختصين قبل التجربة، تم تحليل البيانات عن طريق برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS) ) حيث أظهرت النتائج أن للبرنامج الحسي المعرفي الذي تم تصميمه أثراً إيجابياً في تعلم الألفاظ الجديدة، لا توجد فروق بين طلاب الريف وطلاب الحضر في تعلم الألفاظ الجديدة. تفيد نتائج هذه الدراسة في المساعدة على التخطيط لبرامج تربوية تعليمية أكثر فعالية خاصة في مجال تعليم اللغات. توصي الدراسة بإنشاء وحدات في مختلف وزارات التعليم تختص بدراسة وتقويم ووضع إستراتيجيات لتطوير تعلم اللغات الأجنبية والاستفادة من مختلف البحوث العلمية التي تُجرى في هذا المجال من الناحية التطبيقية.

 

الملخص السابق جزء من المقالة التي تم قبولها في المؤتمر الدولي الثاني حول القضايا الراهنة للغات، اللهجات و علم اللغة ، 2-1 فبرایر2018 ، الأهواز (WWW.LLLD.IR).

 

الصفحة 5 من 5